TvQuran

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

عيدنا الحقيقى



عيدناالحقيقي يوم أن يرضى عنا الله سبحانة وتعالى ويقبل منا الصيام والقيام وقراءة القران وكل الأعمال الصالحة الخالصة لوجه الكريم ويفتح لنا قلوب الناس ندعوهم بالحب وبالحكمة والموعظة الحسنة ليعرفوا حقيقة هذا الدين العظيم دين الأمن والأمان والعدل والسلام دين حفظ الأرواح وصيانة الأعراض والحرمات دين الحرية والايجابية والإصلاح دين نصرة المظلوم دون التطرق للونه أو جنسيته أو انتمائه .

عيدناالحقيقي يوم أن نتوحد جميعا تحت راية الإسلام والقران دون التعصب لفرقة أو جماعة أو حزب وهيئة فالكل مسلم مادام ينطق الشهادتين فربنا واحد اللة عز وجل ورسولنا واحد محمد (صلى الله عليه وسلم) وكتابنا واحد القران الكريم وقبلتنا واحدة الكعبة المشرفة .

عيدنا الحقيقي يوم أن ننزع الغل والحقد والحسد والكراهية والبغضاء من قلوبنا ونملاءها بالحب لكل الناس ونطهر أنفسنا من أمراض الدنيا ونشعر بالآخرين ويحافظ كلا منا على مشاعرواحاسيس الأخر ويراعى نفسيتة وظروفة وطبيعة نشاتة فالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يقول إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنين دون الثالث حتى لا يقع فريسة للشيطان .

عيدنا الحقيقي يوم أن تتضح لنا معالم الطريق ويصبح لنا إستراتيجية واحدة واضحة المراحل والخطوات الهدف منها تحرير كل شبر من أراضى بلادنا المسلمة وفك قيد أسرانا البواسل ومحو ذاك العار الذي لحق بنا جراء قبع هؤلاء الأسرى خلف القضبان في سجون ومعتقلات الاحتلال الذين بسببهم تتنزل علينا اللعنات والكوارث والمصائب لأننا تركناهم فريسة لأبناء القردة والخنازير ورعاة البقر وصمتنا كصمت الأموات .

عيدنا الحقيقي يوم أن يصبح لنا أحلام وطموحات خاصة بنا ولا نكون جزاء من أحلام وطموحات الآخرين نعمل ونجتهد ليل نهار لتحقيقها دون كلل أو ملل أو كسل فالحياة دائما تعطى ظهرها للكسالى والخاملين والقانطين والمحبطين وتقبل على أصحاب الهمم العالية والأهداف الكبيرة تحقق لهم أحلامهم وأهدافهم بفضل اللة أولا ثم بفضل جهدهم وأعمالهم وعدم تخاذلهم.

عيدنا الحقيقي يوم أن تصبح الايجابية جزء لا يتجزءا من حياتنا ننشرها في كل مكان في أنفسنا وأهلنا ومجتمعاتنا وبلادنا الإسلامية نشارك في الإصلاح كلا منا على قدر استطاعته وفى المجال الذي يعمل فيه إصلاح بالحب والحكمة والموعظة الحسنة فلإصلاح يحتاج إلى قلب سليم وعقل حكيم وفهم عميق لتغيرات الزمان والمكان والواقع الذي نعيشة ويحتاج إلى جهد وصبر ومثابرة وتخطيط وإعداد .
عيدنا الحقيقى عندما تحرر بلاد المسلمين من الاحتلال وتعود لنا فلسطين كاملة ونصلى جميعا فى المسجد الاقصى .
عيدنا الحقيقى عندما نرى اخواننا فى العراق ينعمون بالامن فى بلادهم ونرى العراق كما كانت بالماضى .
عيدنا الحقيقى ان لا نرى فى بلادنا يتيم يعانى من الغربة فى بلاده ونرى العدل والحب والرحمة تملا بلاد المسلمين.
عيدنا الحقيقي هو يوم تنتصر دعوتنا، وتنهض دولتنا، وتعلو بنا كلمة الله في أرضه، وتزول هذه الغشاوة، وتنقشع هذه الغمة التي تحياها هذه الأمة.
ولنا عيد كل يوم

* كل أب يعلم أولاده خلق الإسلام وآدابه...
هو لنا يوم عيد

* كل أم تعلم بناتها الحشمة والوقار والتأدب بآداب الإسلام...
هو لنا يوم عيد

* كل فتاة ترتدي الحجاب الشرعي وتسمع وتطيع لرب العالمين ...
هو لنا يوم عيد

* كل شاب يترك صحبة السوء ويختار صحبة الخير ...
هو لنا يوم عيد

وختاما:- أهنىء كل أحبة القلب ممن معى الان وومن غيبتهم الايام والسنين أقول لهم كل عام وأنتم الى الله اقرب وعلى طاعته أدوم وأعاد الله عليكم العيد القادم وقد تحققت أمانيكم.


برنامج عملى ليوم عرفه (أفضل أيام العام )


تهيئة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعني عرفة - وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرهم بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قبلا ، قال : " ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من يعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون " هكذا هو يوم عرفة جعله الله يوم أخذ الميثاق من بني آدم جميعا، وهو اليوم الذي يجب أن نقف فيه مع أنفسنا، كي نجدد العهد مع الله ونعقد البيعة معه من جديد، نجددها كل عام في خير أيام العمر، فما أعظمه من عهد وميثاق، وما أعظمها من بيعة نعقدها مع الله .

لماذا عرفة

لقد اختار الله يوم عرفة دون غيره من الأيام ليأخذ فيه العهد والميثاق من بني آدم، لما في هذا اليوم من فضائل لا تجتمع في غيره، فهو اليوم الذي أقسم الله به " والشفع والوتر" قال ابن عباس الوتر يوم عرفة ، وأقسم به ثانية " وشاهد ومشهود" فالمشهود يوم عرفة كما روى الإمام أحمد، وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة قال تعالى " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً"، وهو يوم التجاوز عن الذنوب والعتق من النار، قال الحبيب صلى الله عليه وسلم" ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء "، وهو يوم مباهاة الله ملائكته بعباده قال صلى الله عليه وسلم"

لاستكمال الموضوع إضغط على الرابط التالى :-
يوم عرفة .. هيا نجدد العهد